وكالة أخبار اليوم ـ إدارة التحرير
تشرف نادي سفراء الجودة بالمنطقة الشرقية بقبول الدعوة الكريمة من الفنانة التشكيلية المبدعة الأستاذة/ وداد مبارك المنيع، لزيارة متحفها الشخصي، في تجربة ثرية استثنائية جمعت بين الأصالة والحداثة، وأبرزت التقاءً متميزًا بين إرث الماضي وأفضل ممارسات الحاضر.
وقال النادي في منشور عبر الحساب الرسمي له :فقد أبدعت الأستاذة/ وداد المنيع، عبر رؤيتها الفنية الثاقبة، في تحويل الأنتيكات والمواد المُهمَلة إلى تحف فنية حية، تروي قصصًا وتحمّل هوية، مؤكدةً أن الإبداع الحقيقي هو ذلك الذي يجعل الاستدامة فلسفةً ومنهجًا للحفاظ على الموروث الثقافي، وإعادة إنتاجه بقالب فني معاصر يتحدث بلغة العصر.
وأضاف قد تجلّت معايير الجودة بكل وضوح في هذا الصرح التراثي الإبداعي من خلال : التوثيق الشامل والدقيق: لكل قطعة مهما صغرت، مع سرد قصتها وربطها بسياقها التاريخي والاجتماعي.
الحفظ المستدام عبر الابتكار: من خلال إعادة التدوير الإبداعي الذي يضمن إطالة العمر الافتراضي للقطع، وتحويلها من مجرد آثار إلى أعمال حية تفاعلية. · النقل المعرفي الواعي:
الذي يقدّم للزائر تجربة غنية ومفهومة، تربط بين المادة التراثية وقيمتها المعنوية والتاريخية.
لقد أكدت هذه الزيارة أن الجودة هي روح العمل الثقافي، وأن الاستدامة الحقيقية تبدأ من نقاء الفكرة وجودة التنفيذ، قبل أن تكون في المتنج النهائي. فهي ثقافة ومنهجية عمل تضمن حماية التراث ونقله للأجيال القادمة بصورته المشرفة. يتقدم نادي سفراء الجودة بالمنطقة الشرقية بخالص الشكر والتقدير للأستاذة/ وداد مبارك المنيع على هذه الزيارة الملهمة، التي جسدت كيف يمكن للفن أن يكون جسرًا راسخًا يربط بين عراقة التراث، ودقة الجودة، ومسؤولية الاستدامة.