هدى المزروعي -المدينه المنورة
نظم نادي الثقات الثقافي
جلسه حواريه بعنوان
(قراءات في الشعر السعودي)
“فئة ذوي الاحتياجات الخاصه”
باستضافة الكابتن والبطل السعودي ،” الحميدي الحربي ،”
وتحاورة .”الدكتورة ،امل حمدان”
التي تميزت بادارة الحوار بثقه واقتدار وتقديم مميز في ادارة الحوار .
وابتدت بسؤال الكابتن عن مسيرة الحميدي الرياضيه.
فاجاب بدا مشوارة الرياضي في المشاركه بمدينه الطائف
وانضمامه الي المنتخب السعودي للسباحه
وفي المدينه المنورة بدا مشوارة كمدرب وملهم في فريق ابطال طيبه .لذوى الاحتياجات.
ومشاركته بالمنتخب السعودي للسباحه وفوزة بالمركز الاول على المملكة.
ورغم التحديات التي فرضتها إعاقته، استطاع الكابتن أن يحوّل معاناته إلى طاقة إبداعية متدفقة، صاغها في مشوار رياضي مميز وملهم وتسطير أبيات شعرية تنبض بالإحساس والصدق .
وتوالت الاسئله عن شغفه بالشعر ومتى بداءت علاقته بالشعر والقراءات الادبيه .ومن هم الشعراء الذين تركو اثر في ذائقته الشعريه.
فاجاب بانه نشا بين عائله ادبيه فوالدة واخوانه شعراء ولهم باع طويل بالشعر والقائه.
ومن الشعراء الذين تركو اثر بحبه للشعر وذائقته
الشاعر خلف بن هذال،و الامير الشاعر خالد الفيصل ،والامير الشاعر بدر بن عبد المحسن، والشاعرة نورة الحوشان ،والشاعر سعد بن جدلان ،والشاعر السامر.
ومن كلماته هذة الابيات
ترا القصيد تراثنا واحلى تراث
وان قمت في لازمه ، قام بلازمي
وفزعته للهاجس اللي يستغاث
فزعة اميرٍ في المواقف حازمي
وانا ما احب من الحياه الا ثلاث
الدين والسله وعشق العالمي
ولم تكن رحلته سهلة، إذ واجه صعوبات في التعلم والتواصل، لكنه أصرّ على تطوير موهبته، مستندًا إلى شغفه بالكلمة وثقته بقدراته.
وتخللت الجلسه فقرات مشاركه الحضور بالاسئله والحديث مع الضيف.
ووجه الكابتن الحميدي عدة رسائل
رساله شكر وعرفان الى والدة رحمه الله والى والدته حفظها الله لانهم كانو الداعم الاول له في حياته
ورساله عتب “لاهالي ذوي الاعاقه “لعدم الاهتمام وتشجيع مواهب وقدرات ابنائهم .
وبطاقه حياة(بان الله سيعوضك عن كل مافقدت بطريقه ستدهشك)
تجربة هذا الشاعر والملهم والمدرب ، ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل رسالة مجتمعية تؤكد أهمية دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وفتح المجال أمامهم للتعبير عن مواهبهم. فالإبداع، كما يثبت هذا الشاعر، لغة إنسانية لا تعترف بالعوائق، بل تزدهر بالإرادة والأمل.
