جدة – ماهر عبدالوهاب

تصوير – ملهم الحلبي

في مشهدٍ يفيض بالمحبة الصادقة، وتتناثر فيه معاني الأخوة والمودة كأنها عبير وأريج عيدٍ لا ينتهي، شهدت دار الشيخ احمد حسن فتيحي رجل الإعمال المعروف بشهبندر التجار بمدينة جدة

لقاءً بهيجًا جمع القلوب قبل الأجساد، حين أستقبل العم احمد فتيحي وأبنائه الدكتور وليد فتيحي والمهندس محمد فتيحي جموعًا من الأخوة والأحبة والأصدقاء في صورةٍ تجسد أسمى معاني الترابط والتلاحم الاجتماعي. مهنئين بعيد الفطر السعيد كما حمدوا الدكتور وليد فتيحي على سلامته ونجاته من الحادث المروري الآليم والذي أنقذته العناية الآلهية ولله الحمد … هذا وكان في مقدمة الضيوف، حيث برز حضور نخبةٍ من الرجال الذين يحملون في حضورهم قيمة الوفاء وصدق الإنتماء، يتقدمهم رجل الأعمال الشيخ محمد حسن أبو داؤد والشيخ محمود عبدالرحمن فقيه والشيخ عزام سراج إدريس والشيخ محمد سعيد طيب وسعادة السفير عادل بخش والشيخ نايف عفيف والأستاذ مازن بترجي والأستاذ إبراهيم بترجي والشيخ إبراهيم السريع والشيخ محمود قنديل والدكتور حسن بصفر والشيخ محمود منصور عبدالغفار والكابتن سعد الجعيد . والشريف فيصل العجلان والشريف فهد المؤذن وغيرهم الكثيرون …

في مشهدٍ يعكس مكانتهم وتقديرهم، ويجسد عمق الروابط التي تجمع أبناء هذا البلد المعطاء

توافد الحضور من أبناء مدينة جدة يتقدمهم الوجهاء و الأعيان والمسؤولين والدبلوماسيين إضافة إلى ضيوف قدموا من خارج المنطقة، يحملون في قلوبهم مشاعر التقدير والوفاء، ليشاركوا مضيفهم العم أحمد فتيحي وأبنائه فرحة عيد الفطر المبارك، في لوحة إنسانية تعكس عمق العلاقات وصدق المشاعر.

لم يكن اللقاء مجرد زيارة تهنئة، بل كان مناسبة نابضة بالحياة، استحضرت ذكريات قديمة وجميلة وأعادت دفيء اللقاءات القديمة، وزادت أواصر القرب بين الجميع. تجلت فيه القيم الأصيلة التي تربى عليها أبناء هذا الوطن الغالي . من كرم الضيافة، وحسن الإستقبال، وصدق المشاعر.

وقد أضفى حضور هذا الجمع المبارك روحًا خاصة على المكان، حيث أمتزجت التهاني بالابتسامات، والدعوات الصادقة بمشاعر الود، ليصبح العيد أكثر إشراقًا وأعمق معنى.لأوفياء الثقة ( فتيحي) . كما أنتهزها فرصة” دكتور وليد فتيحي الذي قدم كتابه الجديد ومن تأليفه ( من وحي قرآن الفجر ) كهدية للضيوف المعايدين وزينها بتوقيعه على كل الكتب المهداة …. ومن جهته أبدى الشيخ أحمد فتيحي سعادته الغامرة بهذه المعايدة وأشار إلى أن مثل هذه اللقاءات لا تُعد مجرد مناسبات عابرة، بل هي محطات مضيئة تعزز روابط المجتمع، وتؤكد أن الأعياد الحقيقية ليست في مظاهرها، بل في إجتماع القلوب وتآلف الأرواح. متمنيا” بأن يكون كل عام وهذه القلوب النقية بخير وسعادة وهناء ، وكل عام والمحبة تجمعنا على الخير والسعادة.وأن يحفظ الله قيادتنا الرشيدة و بلادنا من أي مكروه .

اترك تعليقاً

You missed

هيرتفوردشاير، المملكة المتحدة_أمل محمد حققت الكندية آنا هوانغ، البالغة من العمر ١٧ عامًا، فوزًا تاريخيًا في بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة ٢٠٢٦، التي أقيمت في نادي سنتوريون، بعدما حافظت على الصدارة من البداية وحتى النهاية، لتحصد جائزة المركز الأول البالغة ٣٠٠ ألف دولار أمريكي من إجمالي جوائز البطولة البالغ مليوني دولار أمريكي. دخلت هوانغ الجولة الختامية يوم الأحد متقدمة بفارق ثلاث ضربات، وأظهرت ثباتًا لافتًا خلال الجولة، مسجلةً ٧٠ ضربة (-٣)، لتنهي البطولة بمجموع ٢٢ ضربة تحت البار، وتنجح في الحفاظ على تقدمها أمام المحاولة القوية التي قدمتها تشارلي هال في المراحل الأخيرة. ويمثل هذا الفوز اللقب الرابع لهوانغ في الجولة الأوروبية للسيدات، لتصبح ابنة فانكوفر أصغر لاعبة في التاريخ تحقق أربعة ألقاب في الجولة. وقالت هوانغ: «كان الحضور الجماهيري كبيرًا، وكانت الأجواء ممتعة للغاية. أحب اللعب أمام أعداد كبيرة من الجماهير، فهذا يمنحني حماسًا أكبر.» إلى جانب هذا الفوز التاريخي، سلطت البطولة الضوء على الأثر الكبير للدعم المستمر الذي يقدمه صندوق الاستثمارات العامة لرياضة الجولف النسائية على مستوى النخبة، ودوره في تعزيز النمو التجاري من خلال رفع قيمة الجوائز المالية وتقديم البطولة على منصة عالمية رفيعة المستوى. وعند سؤالها تحديدًا عن أثر استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في جولف السيدات، أضافت هوانغ: «يعني لي ذلك الكثير، فما يقدمه صندوق الاستثمارات العامة لجولف السيدات بشكل عام أمر استثنائي. ورفع قيمة الجوائز المالية يقدم لنا دعمًا كبيرًا ويُحدث فارقًا حقيقيًا، ونحن نقدر ذلك كثيرًا.» وقدمت بطولة لندن المقدمة من صندوق الاستثمارات العامة في نادي سنتوريون هذا الأسبوع ما هو أبعد من منافسات الجولف رفيعة المستوى. فمن المنافسات القوية، إلى المبادرات المجتمعية الهادفة إلى توسيع قاعدة ممارسة الجولف، وصولًا إلى الحوارات رفيعة المستوى حول جولف السيدات كقطاع ذي قيمة تجارية، جمعت البطولة مختلف عناصر منظومة الرياضة النسائية، وأظهرت الإمكانات التي يمكن لهذه المنظومة تحقيقها كما أسهمت الفعاليات التي قدمتها جولف السعودية والهيئة السعودية للسياحة في موقع البطولة في تحويله إلى منصة حيوية للترويج للوجهات السياحية، وربط الجماهير في المملكة المتحدة مباشرةً بوجهات الجولف في المملكة، مثل شورا لينكس والدرعية. وإلى جانب الحوارات المتخصصة حول صحة الرياضيات والمبادرات المجتمعية واسعة النطاق بالتعاون مع رابطة الجولف للمسلمين ، قدمت البطولة نموذجًا رائدًا يبرز كيف يسهم الاستثمار في الرياضة في تحقيق عوائد اقتصادية وثقافية مستدامة. وبإجمالي جوائز مالية يبلغ مليوني دولار أمريكي، تستقطب البطولة نخبة من أبرز لاعبات الجولف من مختلف أنحاء العالم، أمام واحدة من أكثر القواعد الجماهيرية شغفًا بالرياضة، لتقدم أسبوعًا جديدًا لا يُنسى يجمع بين المنافسات الرياضية رفيعة المستوى والتبادل الثقافي.