جدة – ماهر عبدالوهاب

احتفلت مجموعة انعكاسات الإعلام للعلاقات العامة بتنظيم حفل الإفطار الرمضاني السنوي للإعلاميين بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك في مطعم علياء على طريق الملك عبدالعزيز بمدينة جدة، بحضور نخبة من الإعلاميين والكتّاب والصحفيين، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، وشركاء النجاح في القطاع الإعلامي.

وفي مستهل الحفل، رحّبت الدكتورة لطيفة الرشيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة انعكاسات الإعلام، بالحضور، معربةً عن اعتزازها بالعلاقات المهنية والإنسانية التي تجمع المجموعة بالإعلاميين والمهتمين بالشأن الإعلامي.
وقالت في تصريح بهذه المناسبة: “نحرص في مجموعة انعكاسات الإعلام على تنظيم هذا اللقاء الرمضاني سنويًا، انطلاقًا من إيماننا بأهمية تعزيز جسور التواصل مع شركائنا في الوسط الإعلامي، وتقديرًا للدور الكبير الذي يقوم به الإعلاميون في نقل الرسالة الإعلامية بمهنية ومسؤولية، والإسهام في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها المملكة.”
وأضافت: “يمثل هذا اللقاء فرصة لتجديد أواصر التعاون والتعارف بين الإعلاميين وشركاء النجاح، في أجواء رمضانية يسودها الود والتقدير، وهو ما يعكس حرصنا الدائم على بناء علاقات مهنية مستدامة مع مختلف وسائل الإعلام.”
وأكدت أن هذه المبادرات تأتي في إطار حرص مجموعة انعكاسات الإعلام على ترسيخ روح الشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات الإعلامية، بما يسهم في دعم العمل الإعلامي وتوطيد العلاقات المهنية، وخدمة عملاء المجموعة في أجواء يسودها التقدير والاحترام المتبادل.
وشهد الحفل أجواءً رمضانية مميزة اتسمت بالود والتواصل بين الحضور، حيث تبادل الإعلاميون الأحاديث الودية وناقشوا عددًا من الموضوعات المتعلقة بالشأن الإعلامي، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات التي تعزز العلاقات المهنية وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون. كما عبّر الحضور عن تقديرهم لمبادرة مجموعة انعكاسات الإعلام في تنظيم هذا اللقاء السنوي الذي يجمع الأسرة الإعلامية في جدة في أجواء رمضانية تعكس قيم التآلف والتواصل.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.