إيمان سندي | المدينة المنورة
تصوير فهد المطيري
في ليلة من ليالي رمضان المباركة، تجمّلت بالروحانية وازدانت بقيم التكافل، احتضن مجلس حي الخالدية التابع لجمعية مراكز الأحياء (مجتمعي) إفطارًا جماعيًا عكس أبهى صور التلاحم المجتمعي في تاسع أيام الشهر الفضيل.
بقيادة الأستاذ موسى جمعة، رئيس مجلس الخالدية، استقبل المجلس ضيوفه بفيض من الترحيب، حيث شهدت المائدة حضورًا لافتًا ضمّ أعيان الحي، ونخبة من الإعلاميين، وكوكبة من الناشطين المجتمعيين.
لم يكن اللقاء مجرد إفطارعابر ، بل كان حب وتواصل ، تعزز من دور المجالس في إحياء الموروث الاجتماعي الأصيل وتوثيق الروابط بين الجيران.
ومع غروب شمس اليوم البهيّ، لم تفت “مجتمعي” فرصة الاحتفاء بمن يبذلون العطاء بصمت ، فقد شهد الختام مراسم تكريم الجهات التي ساهمت في إنجاح المبادرات المجتمعية، وفي مقدمتهم فريق بيئي التطوعي، الذي حضر بقيادة المهندس أيمن عرفة، والمدير التنفيذي للفريق والمنسق العام الأستاذ عادل بخش.
هذا التكريم جاء تقديرًا لجهودهم الملموسة في تعزيز الوعي البيئي والعمل التطوعي الذي يخدم الإنسان والمكان.
وفي لحظة امتنان، ألقى المدير التنفيذي الأستاذ عادل بخش كلمةً لامست القلوب، عبّر فيها عن شكره وتقديره لجمعية مراكز الأحياء “مجتمعي” على مبادراتها النوعية التي تفتح آفاقًا رحبة للعمل المشترك ،
وأكد “بخش” في كلمته أن هذا التلاحم هو الثمرة الحقيقية للعمل المجتمعي المؤسسي، مشيدًا بجهود الأستاذ موسى جمعة رئيس مركز مجلس الخالدية.
و بحسن التنظيم الذي جعل من مجلس الخالدية منارةً للخير والعطاء.

