فهد السميح: الشماسيه

اختُتم ظهر يوم أمس الجمعة 25 شعبان المخيم الربيعي في محافظة الشماسية، بعد أيامٍ حافلةٍ بالأنشطة والفعاليات المتنوعة التي أضفت على المخيم طابعًا مميزًا يختلف عن بقية المخيمات. فقد كان هذا المخيم ملتقىً جامعًا لرجال وأبناء المحافظة والمراكز التابعة لها، حيث اجتمعوا في أجواءٍ أخويةٍ يسودها الودّ والتآلف، وتعززت فيها أواصر المحبة والتواصل الاجتماعي.

وقد تميّز المخيم بتنوّع برامجه وفعالياته التي جمعت بين التراث والرياضة والثقافة، مما جعله محطةً سنويةً ينتظرها الجميع بشغفٍ وترقّب. وفي الحفل الختامي، تم توزيع شهادات الشكر والدروع التذكارية على عددٍ من المتميزين الذين كان لهم أثرٌ واضحٌ في إنجاح المخيم وإثراء برامجه.

وكان من بين المكرّمين الشاعر الكبير سليمان بن إبراهيم البازعي – حفظه الله – لما عُرف عنه من حضورٍ أدبيٍ لافت، ومشاركاتٍ فاعلةٍ في المناسبات الاجتماعية ومحافل المحافظة، حيث ظلّ صوته الشعري حاضرًا في مختلف المناسبات، معبرًا عن روح المجتمع وأصالته.

كما تم تكريم الإعلامي الدكتور جارالله بن مبارك السنيدي، صانع المحتوى والمؤثر إعلاميًا، تقديرًا لجهوده الإعلامية المميزة، وإسهاماته الفاعلة في إبراز مناشط المحافظة وبرامجها، وتسليط الضوء على فعالياتها بأسلوبٍ مهنيٍ راقٍ.

وشمل التكريم أيضًا الرحّالة صالح البليهي (أبو أنس)، نظير حضوره ومشاركاته النوعية التي أضفت بعدًا تراثيًا وثقافيًا على الفعاليات، وأسهمت في توثيق الرحلات والمواقع بأسلوبٍ شيّقٍ ومميز، يعكس شغفه بالترحال وحبّه للموروث.

ومن ضمن المكرّمين كذلك عبدالعزيز العقل (أبو علي)، أحد الفاعلين البارزين في المخيم، والذي عُرف بتميّزه في صناعة وإعداد خبزة الجمر، حيث أبدع في تقديم هذا الموروث الشعبي الأصيل الذي حظي بإعجاب الحضور واستحسانهم، في صورةٍ جميلةٍ تُجسد الحفاظ على العادات والتقاليد.

كما شهد المخيم إقامة سباقٍ للخيل ضمن فعالياته المصاحبة، في أجواءٍ حماسيةٍ تنافسيةٍ مميزة، وتم توزيع الجوائز على الفائزين من قبل الشيخ ورجل الأعمال عبدالله العلي الفوزان، في لفتةٍ كريمةٍ تعكس دعمه واهتمامه بالمناسبات الاجتماعية والفعاليات المجتمعية.

واختُتم المخيم – ولله الحمد – وسط مشاعر الفرح والرضا من الجميع، بعد أن حقق أهدافه في تعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء الموروث الشعبي، وترسيخ معاني الأخوّة والانتماء، ليبقى هذا الملتقى السنوي لمحافظة الشماسية والمراكز التابعة لها مناسبةً راسخةً في ذاكرة الأهالي، يتجدد فيها اللقاء، وتتعزز فيها روح المحبة والتلاحم بين أبناء المجتمع.اوضح ذلك الاستاذ راشد بن محمد الفعيم ،

اترك تعليقاً