جدة – ماهر عبدالوهاب

في حوار مميز، حل الفنان المصري محمد الشرنوبي، ضيفًا على برنامج “On The Road” الذي يقدّمه الإعلامي بلال العربي عبر قنوات روتانا سينما، روتانا موسيقى وLBC، أسبوعيًا مساء السبت في تمام الساعة العاشرة مساءً.

تحدث الشرنوبي عن عام 2025 قائلًا: “كانت سنة حلوة لكن دائمًا عندي طموحات ودائمًا أطمح للمزيد وسعيد بتطوري في المزيكا هذا العام”.

ووجه إشادة لزملائه الذين لمعوا في 2025 بأعمالهم قائلًا: “برافو في 2025 لعصام عمر، طه دسوقي، أحمد مالك، نور النبوي احمد غزي”.

ومن النجمات ذكر شرنوبي: “برافو لأسماء جلال، هدى المفتي سلمى أبو ضيف، تارا عماد، هنا الزاهد”.

على الصعيد الشخصي تمنى الشرنوبي أن يكون أكثر انضباطًا وأن يلتزم بتمارينه الرياضية والخضوع لجلسات العلاج الطبيعي خصوصًا بعد تعرضه لحادث تسبب بإصابات في ظهره.

اضاف: “أنا عندي مشاكل في ظهري فا لازم دائمًا أفضل أتمرن وأعمل جلسات علاج طبيعي، عشان كده قررت أن أسلوب حياتي لازم يتغير”.

تابع: “وضعت روتينًا لحياتي، أنام يوميًا في الثانية عشر بعد منتصف الليل، واستيقظ في الثامنة صباحًا وأحاول تناول الطعام الصحي”.

كما أكد على أنه دائمًا يتبع قلبه وحدسه وقال: “أنا بحب أمشي ورا قلبي لو قلبي خايف من حاجة هرفضها، حتى لو التصوير بعد بكرة، وحصلت في 2019 اعتذرت عن فيلم كان من بطولتي قبل التصوير بأسبوع واحد فقط وبالفعل حتى الآن هذا المشروع لم يكتمل”.

وعن ما تغير بشخصيته عقب مرور 10 سنوات قال: “النضج وعدم الاندفاع، في يناير المقبل سأتم عامي الثلاثين لذا أشعر أن شخصيتي استقرت إلى حد كبير”.

أما عن أكثر أغاني أعجبته في 2025 قال: “خطفوني لعمرو دياب والحب جاني لتووليت”.

وروى موقفًا قديمًا حدث له مع كريم عبد العزيز، حينما كان طفلًا وألقى السلام على كريم الذي كان يبدو وكأنه غاضب من شيء ما، مما جعل الشرنوبي يغضب منه وقتها، حتى التقاه مجددًا بعدما أصبح فنانًا وتعرف على شخصيته الحقيقة ووجده إنسانًا رائعًا.

كما تحدث عن علاقته بالنجمة السورية أصالة قائلًا: أول أغنية قدمتها مع أصالة كانت مين فينا، وأول أغنية كتبت كلماتها كانت لأصالة أغنية أيها المواطن التي سمعها أنس نصري شقيق أصالة ثم أسمعها لها وقررت أن تغنيها على الفور.

https://m.youtube.com/watch?v=vJgYwBvcUW0&t=839s&pp=2AHHBpACAQ%3D%3D

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.