الرياض ـ أحمد بن عبدالقادر

أعلنت HONOR، العلامة الرائدة عالمياً في الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن إطلاق فعالية “الليل يستاهل صورة” الإقليمية Chase Your Light، التي تحتفل بفن التصوير الليلي وتدعم المبدعين في منطقة الشرق الأوسط. تتمحور الفعالية حول قدرات التصوير الليلي المتميزة لهاتف HONOR Magic8 Pro، وتشمل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والعراق، وتجمع المبادرة بين التعاون الفني والتعليم المجتمعي والاكتشاف الثقافي، وهي أول مسابقة على نطاق واسع من نوعها للتصوير الليلي في المنطقة.

تأتي فعالية ” الليل يستاهل صورة” كفرصة استثنائية لمشاهدة أجواء الليل من منظور جديد، والتقاط صور لجماله ولحظاته الفريدة بطريقة مبتكرة ومبدعة. تهدف إلى تقديم تجارب تصوير ليلية غير مسبوقة، لتتصدر HONOR طليعة الابتكار البصري، في تحويل الأجواء الليلية إلى مصدر للإلهام والإبداع، ورسم لوحة فنية غنية بالتفاصيل والمشاعر.

فعالية “الليل يستاهل صورة” هي تلبية للطلب المتزايد في المنطقة، حيث أظهرت دراسة حديثة أن 41% من مستخدمي الهواتف الذكية في الشرق الأوسط يرغبون في تحسين جودة التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة.

تعمل المبادرة في جوهرها على تعزيز هوية HONOR كعلامة رائدة عالمياً في الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتدعم الإبداع والثقافة والشباب في جميع أنحاء المنطقة. من خلال التعاون الهادف والأنشطة المجتمعية والابتكار الرائد في مجال التصوير، تهدف HONOR إلى تقديم تجارب غير مسبوقة تعيد تعريف التصوير الليلي.

استكشاف سحر ليالي الخليج من خلال عدسات فنية مبدعة

في إطار فعالية “الليل يستاهل صورة” تعاونت HONOR مع أربعة من أبرز المصورين في المنطقة، وهم: هشام خنجي و أحمد ماهر (الإمارات)، عباس رعد (العراق)، عبد الرحمن صالح (السعودية)، وعبد الله الحثران (الكويت)، لتسليط الضوء على الثقافة الليلية في مدن الخليج الحديثة، وتشجيع التعبير عنها من خلال التصوير الفوتوغرافي.

تشكل صورهم الخام غير المُعدَّلة، والتي تم التقاطها حصريًا باستخدام كاميرا HONOR Magic8 Pro، النواة البصرية للمشاهد الجوية في فيلم “الليل يستاهل صورة” والتي تكشف عن العمق والفن والمشاعر والنسيج الثقافي لليالي المنطقة.

تُظهر هذه الأعمال قدرة HONOR Magic8 Pro على استكشاف إمكانيات التصوير في الإضاءة المنخفضة بأعلى درجات الوضوح والدقة، وإمكانيات الهاتف الاستثنائية على إبراز التفاصيل الدقيقة وإظهار جمال الليل بشكل طبيعي وأصيل، مما يعكس عمق الثقافة والإنسانية في هذه المدن.

معيار جديد للتصوير الليلي

الفعالية مدعومة بهاتف HONOR Magic8 Pro، وهو هاتف رائد مصمم للمبدعين بأداء لا يُضاهى في الظلام. يتميز بكاميرته ليلية فائقة الجودة بدقة 200 ميجابكسل والتي تدعم التقريب الفائق بالذكاء الاصطناعي حتى 100 ضعف، ليقدم وضوحًا لا مثيل له للصور مع إضاءة طبيعية وتفاصيل كاملة حتى على بُعد مسافات طويلة. يكمل ذلك تقنية HONOR المبتكرة Magic Color، التي تضمن دقة لونية منقطعة النظير وتعيد إنتاج الأضواء والظلال بطريقة سينمائية متقنة، منتجة تدرجات لونية طبيعية وإضاءات متوازنة تتفوق على الهواتف الأخرى عند التقريب العالي.

يعمل HONOR Magic8 Pro على رفع مستوى التصوير الليلي من خلال محرك التثبيت AIMAGE الرائد في مجال التصوير، مما يحقق تثبيت مستوى CIPA 5.5 للحصول على لقطات محمولة واضحة وخالية من الاهتزاز. يعمل محرك AiMAGE Ultra Night Engine من الجيل التالي على استعادة تفاصيل الظل والعمق والبنية بذكاء مع تقليل الضوضاء لتقديم مشاهد ليلية واقعية دون المبالغة في التحسينات أو إضفاء التعديلات.

يتيح زر AI Button في هاتف HONOR Magic8 Pro الوصول السريع إلى الكاميرا من أجل إعطاء المصورين المبدعين الوصول الفوري إلى مجموعة تصوير احترافية كاملة تضع معيارًا جديدًا للتصوير السينمائي الليلي في المنطقة.

فعاليات إقليمية مبتكرة لدعم التصوير الليلي

من خلال حملة “الليل يستاهل صورة”، ستقوم HONOR بإطلاق سلسلة من التجارب التفاعلية الغامرة في أنحاء الإمارات والسعودية والكويت والعراق.

 

تمكين المبدعين في المنطقة من التقاط صور لقصص ما بعد حلول الظلام وتجسيدها بطريقة مبتكرة

مع استمرار حيوية المدن حتى وقت متأخر من الليل، تعكس حملة “الليل يستاهل صورة” النبض الثقافي للمنطقة. وفي إطار برامج “تتبع نورك” ستُطلَق إمكانيات الشباب والمُبدعين في رؤية عالمهم بشكل مختلف، وهو ما يعزز ريادة HONOR لمجال التصوير والابتكار بالذكاء الاصطناعي والثقافة الإبداعية التي يقودها الشباب. وكذلك تُمكِّن الفعالية المبدعين الشباب من اكتشاف الجمال الخفي لمدنهم، وتلبي رغبتهم في التميز من خلال القصص البصرية غير المسبوقة، وتعزز انتماءهم لمجتمع إبداعي متميز ونابض بالحياة، وتمنحهم الثقة التي تأتي من إتقان كاميرات هواتفهم الذكية للتصوير كأدوات فنية حقيقية.

ومن خلال هذه المبادرة، تعمل HONOR على تحويل الليل من حدود أمام تقنيات التصوير إلى آفاق إبداعية تمنح المصورين في الشرق الأوسط عدسة جديدة تُروى من خلالها القصص والحكايات.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.