تبوك
الجمعة 25 نوفمبر 2022

توج فريق الهلال الرياضي بكأس بطولة الشهيد جواس في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية بعد فوزه على فريق الشعلة بعد مباراة حماسية وجماهيرية رائعة انتهت بفوز الهلال بهدفين مقابل هدف لفريق الشعلة في البطولة التي أطلقتها الجالية الجنوبية في المملكة بالمنطقة الشمالية مدينة تبوك تحت مسمى بطولة الشهيد : ثابت مثنى جواس لكرة القدم في تاريخ 4 نوفمبر 2022 تنافست فيها ثمان فرق كروية من جميع أبناء الجنوب في أرض المهجر وشهدت البطولة حضور جماهير جنوبية غفيرة في تجمع رائع لسفراء قضية الجنوب في أرض المهجر منذ افتتاح البطولة

هذا وقد حضر حفل التكريم رئيس الجالية في المنطقة الشمالية بالمملكة الشيخ : حسين بن هرهره
والمهندس : حسين معشوق الامين العام للجالية الجنوبية بالمملكة رئيس الجالية في مدينة تبوك ومدراء الدوائر وأعضاء الهيئة الإدارية وجمع كبير من ابناء الجالية في تبوك وذلك تخليداً لتضحيات وادوار الشهيد القائد : جواس رحمه الله

ووسط الاهازيج الجنوبية والافراح الرياضية اثناء التكريم للأبطال نقل المهندس : معشوق تحيات القيادة العليا بالمجلس الإنتقالي وقيادة المجلس الاعلى للجالية وتهانيهم بمناسبة عيد الإستقلال المجيد لجميع الجماهير
كما هنى المنتخب السعودي الشقيق بفوزه العريق على الأرجنتين بكاس العالم وثمن دعم الجماهير الجنوبية لمنتخب السعودية والمنتخبات العربية بكأس العالم
وقدم الشكر للمجلس الأعلى للجالية ممثلاً بالشيخ : عباس صنيج الشاعري لاهتمامه بدعم كافة الأنشطة بالجالية في المملكة وكل الأيادي الجنوبية البيضاء التي تدعم انشطة الشباب الجنوبي الاصيل في أرض المهجر

وقد اختتمت البطولة بتكريم جميع النشطاء وتكريم فريق حسان بكاس الفريق المثالي وكأس الوصيف لفريق الشعلة الرياضي وتكريم البطل فريق الهلال بكأس البطولة الذي يحمل اسم وصورة الشهيد القائد : جواس وسط اهازيج من الفرح والحماس المنقطع النظير بين الجماهير واللاعبين وتم تكريم افضل حارس وافضل لاعب وبعض الدروع التذكارية لاجمل معلق وافضل حكم ولمنسق الفرق الرياضية وافضل داعم للأنشطة
وتواصلت الاحتفالات أيضاً بشكل بهيج وسط الملعب وخارجه في أجواء باردة الطقس اشعلها حماس اللاعبين والجمهور الكبير الذي حظر المباراة النهائية

الدائرة الاعلامية للجالية الجنوبية في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية

By إدارة الموقع

نبذة عن ادارة الموقع

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.