بقلم: م. محمد هاشم البدرشيني
رئيس تقنية المعلومات | متخصص في الأمن السيبراني

في عصرٍ تتسارع فيه التطورات التقنية، وتتقاطع فيه المصالح عبر الفضاء الرقمي، يظل الأمن السيبراني ركيزة أساسية لضمان استقرار المجتمعات وحماية الأوطان. فكما حفظت أجيالنا السابقة الأرض بعزتها، نحمل اليوم مسؤولية صون فضائنا الإلكتروني بعقولنا ووعينا.

الأمن السيبراني .. مسؤولية الإنسان قبل التقنية

الأمن السيبراني ليس مجرد جدار تقني أو برنامج حماية، بل هو ثقافة متجذّرة تبدأ من وعي الفرد وتنتهي عند سياسات المؤسسات.
• حماية الحسابات الشخصية، والبيانات الحساسة، والأنظمة الرقمية هي انعكاس مباشر لقوة المجتمع وتماسكه.
• كل ضغطة زر أو مشاركة لمعلومة قد تكون إما درعًا يحمي الوطن أو ثغرة تتيح للخصوم النفاذ.

طبعنا بعزنا .. ورؤيتنا في الحماية

حين نقول طبعنا بعزنا، فإننا نعني أن أبناء هذا الوطن لا يقبلون المساس بأمنهم، سواء كان أمنًا ميدانيًا أو رقميًا.
• الإنسان هو الحارس الأول: التدريب والتوعية أهم من أي برنامج حماية.
• المعلومة قوة: وحماية المعلومات تعني حماية الاقتصاد، والهوية، والسيادة الوطنية.

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.