الدمام – عبد العزيز عطية العنزي

تتلقى الإعلامية فتحية عبدالله التهاني والتبريكات من الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء بمناسبة تخرج ابنتها ” الطالبة صوفيا نصر السيف “وانتقالها من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة بتقدير امتياز ، وذلك بعد موسم دراسي كان فيه المشوار التعليمي حافل بالجد والاجتهاد والتنافس مع زميلاتها في المدرسة على التفوق .
حيث كانت الطالبة ” صوفيا ” مجتهده في دراستها خلال الموسم ومهتمه في حضورها ومواظبتها على تأدية واجباتها حتى نالت درجتها التي تستحقها .
من جهتها عبرت الأستاذة فتحية عبدالله عن سعادتها الكبيرة بتخرج ” صوفيا ” وتحقيقها الدرجة التي نقلتها بجدارة إلى المرحلة المتوسطة .
وقالت الاستاذة فتحية انا فخوره ” بالغالية صوفيا “الشاطرة في درستها والجميلة في مظهرها اهنيها على النجاح والتخرج واتمنى لها التوفيق في مشوار المرحلة المتوسطة.
ولايفوتني هنا ان اقدم الشكر والتقدير لمعلماتها وإدارة المدرسة على جهودهم التي بذلوها خلال الموسم واهنئ زميلاتها في الدراسة واتمنى للجميع التوفيق .

 

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.