د. وسيلة محمود الحلبي

تشهد صناعة الترفيه العائلي في منطقة الشرق الأوسط تحولًا تقنيًا غير مسبوق مع استعداد شركة Embed، الشريك التكنولوجي العالمي المفضل لمراكز الترفيه العائلي، للكشف عن أحدث أنظمتها “Embed Ecosystem” خلال مشاركتها في المعرض السعودي للترفيه والتسلية SEA 2025، والذي يُقام في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 20 إلى 22 مايو، في الجناح رقم 3B331.

ويأتي هذا التدشين الإقليمي عقب الإطلاق العالمي الناجح للنظام في معرض الترفيه الدولي بمدينة لاس فيغاس، وسط توقعات بتحقيقه نقلة نوعية في طريقة إدارة وتشغيل مراكز الترفيه العائلي.

رينيه ويلش، الرئيس التنفيذي لشركة Embed، أكدت أن النظام الجديد يمثّل تحولًا في فلسفة التكامل التشغيلي، موضحةً:

“تم تصميم Embed Ecosystem ليُعيد تعريف العلاقة بين الضيوف والموظفين والعمليات والحجوزات والمدفوعات والتقارير. إنه نظام غير نقدي قائم على السحابة، يتيح تجربة ضيوف سلسة ويُلبي احتياجات مراكز الترفيه العائلي بطريقة تفوق التوقعات.”

ويستند النظام إلى واجهات برمجة تطبيقات مرنة، مما يمنح المشغلين قدرة غير مسبوقة على التخصيص والتكامل العميق مع مختلف خدماتهم، وهو ما وصفته سارة باز، مديرة التسويق والرئيسة التنفيذية للنمو بالشركة، بأنه:

“بداية حقبة جديدة… حيث نُحدّث النظام لمستوى غير مسبوق من التخصيص وتكامل التجربة الرقمية.”

ويأتي هذا التطور في سياق نمو متسارع يشهده سوق الترفيه العائلي في الشرق الأوسط، حيث أشارت دراسة لشركة Allied Market Research إلى تصاعد اهتمام الشركات الأمريكية بتوسيع وجودها في المنطقة، مثل إعلان Dave & Buster’s عن خطته لافتتاح 11 موقعًا جديدًا في السعودية، الإمارات ومصر.

وتأكيدًا على التزامها بالمنطقة، انتقلت القيادة التنفيذية لـEmbed هذا العام إلى دبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الإقليمي من خلال المكتب الرئيسي لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. كما انضم روب ماكمينامين، أحد كبار التنفيذيين السابقين في مجموعة ماجد الفطيم، كمدير عام للمنطقة.

ومن أبرز ما يقدمه النظام الجديد تحديثات TOOLKIT POS SALES المتزامنة مع KIOSK+ لرؤية لحظية للعمليات، ومنصة حجز متكاملة FEC مدعومة بتكامل مباشر مع الألعاب والمأكولات والمشروبات لتقديم تجربة ضيف متكاملة دون طوابير. كما تم تضمين واجهة لمس LCD حديثة بحجم 27 بوصة، وقارئات SmartTOUCH+، وخيارات وسائط ترفيهية قابلة للارتداء.

من جهته، أوضح أندي ويلش، الرئيس التنفيذي للتقنية، أن:

“الشراكات الاستراتيجية مع Apple، Google، AWS، ومشغلي الترفيه الرائدين مثل Magic Planet وGlobal Village وSALA، تجعل Embed في موقع الريادة، كمنصة شاملة تعالج تعقيدات الأنظمة القديمة وتمنح المشغلين قدرة على التوصيل والمزامنة الكاملة بطريقة ذكية ومرنة.”

ويُمكن لزوار المعرض تجربة Embed Ecosystem بأنفسهم من خلال عروض حية لحلولها التقنية المتكاملة من الأجهزة والبرمجيات، بما في ذلك محفظتها الجوالة المعتمدة من Apple وGoogle، ولوحة STATS للتحليلات الفورية المدعومة من AWS.

لمزيد من المعلومات أو لحجز موعد تجريبي داخل المعرض، يمكنكم زيارة جناح Embed في المعرض السعودي للترفيه والتسلية SEA 2025، الجناح 3B331.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.