بقلم:عبدالعزيز عطيه العنزي

هناك شخصيات رزقها الله الخلق الرفيع، والقول البديع، وحسن الصنيع، وهناك شخصيات قد حباها الله المروءة والتواضع والقبول، إن نطق اللسان أنصت الجميع لما يقول، وإن شرع بأمر أبهر العقول.
وهناك شخصيات فرضت الاحترام، وعُرفت بالالتزام، وأنجزت المهام، وتواضعت للأنام.
وهناك شخصيات ذات همة عظيمة، تتحدى المهمات الجسيمة، أينما حلت رفعت ذلك المكان المكان قيمة.
كل شخصية منا تتمتع بسمات جميلة، وأخلاق فضيلة، وخصال جليلة، فكيف إذا اجتمع كل تلك الفضائل والمكارم في شخص واحد؟!.
نعم… هناك من يتمتع بتلك الخصال معا في آن واحد: تواضع وحكمة، عطف ورحمة….. علم واسع، ولسان جامع…. حنكة وبُعد نظر، وبصمة وحضور وأثر…… إنه صاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد آل سعود.

وكما قالت عنه الشاعرة جميلة الزحيفي من الجوف
تلك المكارم والفضائل أنشدت .. تتلو لنا عن ابن مجدٍ وكرمْ
ذاك الأمير وكم له بين الدنا ..حب عظيم بالقلوب قد التحمْ
كم سطرت فيه القوافي حبرها .. كتبت بعبداللهِ وافتخر القلمْ

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.