جدة – ماهر عبدالوهاب

بدعم من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، ووزارة الرياضة، ومدينة محمد بن سلمان غير الربحية، أعلنت بوبا العربية عن تنظيم ماراثون بوبا العربية 2024، الحدث الرياضي الذي يهدف إلى إحداث فارق وتعزيز أنماط الحياة الصحية والإستدامة البيئية. بعد أن انطلق الماراثون بنجاح في كل من الجبيل وجدة، يصل الآن إلى الرياض، حيث سيجمع عددًا كبيرًا من المشاركين من كافة الأعمار والقدرات.

سيُقام ماراثون بوبا العربية 2024 في مدينة مسك في الرياض يوم غد ..30 نوفمبر 2024، من الساعة 10 صباحًا إلى الساعة 6 مساءً. الحدث مفتوح لجميع الأعمار والقدرات، حيث سيتمكن 2500 مشارك من التنافس في ثلاثة مسافات هي 10 كيلومترات و5 كيلومترات و1 كيلومتر. تتناسب هذه المسافات مع الجميع، من العدائين المبتدئين إلى المحترفين وحتى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وتتميز المشاركة في الحدث بكونها مجانية، مع توفير مسارات مخصصة لجميع فئات المجتمع بما في ذلك ذوي الإحتياجات الخاصة.
يُنظم الحدث تحت شعار “خطواتك حياة لبيئتنا” لتحفيز الناس على الاهتمام بصحتهم وزيادة الوعي البيئي. في هذا الإطار، سيقوم فريق بوبا العربية بزراعة الأشجار بعدد المشاركين في السباق في جميع أنحاء المملكة، ليكون هذا جزءًا من جهود الحفاظ على البيئة ودعم الاستدامة.

ومن جهته قال المهندس الشريف بن عبد الله حميدالدين -المدير العام التنفيذي لقسم التسويق بشركة بوبا العربية للتأمين التعاوني: “نحن في بوبا العربية متحمسون جدًا لإقامة ماراثون بوبا العربية في الرياض، وهو ليس مجرد سباق رياضي بل هو دعوة لتحفيز الجميع على تبني أسلوب حياة صحي والمساهمة في الحفاظ على البيئة. نتطلع إلى رؤية عدد كبير من المشاركين من جميع الأعمار والقدرات، مع التأكيد على أهمية الرياضة في حياتنا اليومية.”

يساهم ماراثون بوبا العربية في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال دعم أهدافها المتعلقة بالتركيز على الصحة العامة وتعزيز النشاط البدني بين المواطنين. هذا الحدث يتماشى أيضًا مع جهود برنامج “حياتك صح” الذي أطلقته بوبا العربية عام 2022، والذي يهدف إلى تحسين أسلوب الحياة والوعي الصحي لدى جميع أفراد المجتمع. من خلال تشجيع المشاركة في الأنشطة الرياضية، يسعى البرنامج إلى إلهام الأفراد للعيش حياة أكثر نشاطًا وصحة، مما يدعم الأهداف الوطنية لتحقيق مجتمع صحي وأكثر نشاطًا.
يُعد ماراثون بوبا العربية فرصة رائعة لجميع أفراد المجتمع للمشاركة في هذا الحدث الرياضي المميز، سواء عبر الجري أو المشي أو حتى من خلال تشجيع الآخرين على المشاركة. سيتم نشر التفاصيل الكاملة حول التسجيل والمواعيد عبر مواقع بوبا العربية الرسمية وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

You missed

وطن المجد السعودي: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وتنمية تبني المستقبل بقلم: الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان تتجلى أعظم صور التلاحم بين القيادة والشعب في تلك القرارات الحكيمة والتوجيهات الملكية الكريمة التي تلامس نبض المواطن، وتراعي مسؤوليته المعيشية، وتؤكد يوماً بعد يوم أن “الإنسان السعودي” هو الغاية الأولى والوسيلة الأهم في مسيرة بناء الوطن. ويأتي الدعم الملكي السخي — بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله — ليجسد الرؤية الثاقبة والحرص المستمر من القيادة الرشيدة على تخفيف الأعباء المعيشية، وترسيخ مقومات الحياة الكريمة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والنفسي في ربوع المملكة العربية السعودية. إن القيمة الحقيقية لهذه الإجراءات المباركة لا تقف عند حدود أرقامها المالية فحسب، بل تمتد إلى أهدافها الإنسانية النبيلة في مساندة المواطنين بمختلف شرائحهم لمواجهة متطلبات الحياة وتغيراتها؛ فخلف كل موظف أسرة تطمح للاستقرار، وخلف كل متقاعد سنوات حافلة بالبناء والعطاء تستحق الوفاء، وفي كل أسرة مستفيدة من الضمان الاجتماعي آمال عريضة برعاية الدولة واهتمامها. وحين يحظى الفرد بالدعم الذي يعينه على مسؤولياته، فإن الأثر يتسع ليعزز استقرار الأسرة والمجتمع بأكمله، مانحاً إياها مساحة أوسع للتخطيط للمستقبل بثقة واطمئنان، حيث تتجسد القيمة الإنسانية للتنمية الشاملة التي تصنع فارقاً حقيقياً وملموساً في جودة حياة الناس. وفي سياق متصل، يحمل قرار رفع الحد الأدنى للأجر اللازم لاحتساب العامل السعودي كاملاً في نسب التوطين ضمن برنامج «نطاقات» دلالة جوهرية في مسار تطوير سوق العمل الوطني؛ فهو يستهدف تعزيز مستويات الأجور، ودعم استدامة توظيف الكوادر الوطنية في القطاع الخاص وفق مراحل التطبيق المعلنة. وما يميز هذا الإجراء هو تركيزه على جودة الوظائف واستدامة استقرارها، مما يعزز من تنافسية المواطن ويدعم مشاركته الفاعلة في الاقتصاد المحلي. تتواصل هذه الخطوات المباركة في ظل المسيرة التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة تحت مظلة «رؤية السعودية 2030»، التي جعلت من تنمية قدرات الإنسان وتحسين جودة حياته مرتكزاً أساسياً للمستقبل. إن التنمية المتوازنة التي تتبناها حكومة خادم الحرمين الشريفين تجمع ببراعة بين كفاءة الاقتصاد، واستدامة الخدمات، وتوفير الفرص الواعدة، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، بما يحقق التكامل التام بين خطط التطوير واحتياجات المواطن. إن الموظف السعودي — بمعلمه وطبيبه ومهندسه وجنديه الباسل وإداريه وعامله — شريك أصيل لا غنى عنه في بناء هذا الصرح الشامخ. وعلى اختلاف المهن وتعدد المسؤوليات، يلتقي أبناء الوطن وبناته على غاية واحدة سامية: خدمة الدين والمليك والوطن، والحفاظ على مكتسباته، والذود عن أمنه واستقراره. ومن هذا المنطلق، فإن وفاء القيادة الرشيدة رعاها الله تعالى للمواطن ودعمها المستمر لسبل عيشه الكريم، ينبغي أن يقابلهما من جانبنا إخلاص مضاعف في العمل، وأمانة مطلقة في أداء المسؤوليات، ووعي وطني بأهمية ترشيد الاستهلاك والمحافظة على الموارد؛ فهذه المسؤولية المشتركة تضاعف الأثر الإنساني والتنموي للدعم، وتحول الإمكانات المتاحة إلى منجزات نافعة للفرد والمجتمع. وبهذه المناسبة، نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله تعالى، سائلين المولى عز وجل أن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه لرفعة الوطن وعزة المواطن، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. إن القرارات الوطنية العظيمة تظل خالصة الأثر حين تتكامل فيها الرعاية مع المسؤولية، والدعم مع العمل، ليبقى وطن المجد السعودي نموذجاً فريداً: قيادة ترعى، ومواطن يخلص، وأسرة تستقر، وتنمية تبني مستقبلاً يليق بطموحات وطن لا يعرف المستحيل.