مدخل :
المجاملات : هي أشبه بهدايا مفاجئة تحفِّز الآخرين وتجعلهم يشعرون بالسّرور وأنّهم مميزون.

المجاملة هي المعاملة بالجميل وهي أشجارٌ خضراءٌ تُظلِّلُ الحياة الاجتماعية وهي مطلوبةٌ ولها وقعٌ جميلٌ على النفوس ودور كبير في تقريب القلوب وما أجملها حينما تكون بابتسامةٍ أو كلمةٍ طيبة …الخ فالمهم هو استخدامها على الوجه الأمثل.

ولكن : هناك من يخلط بينها وبين النِّفاق الاجتماعي الذي يفصله عنها خيطٌ رفيع فحين تُصبح المجاملة على حساب الأخرين والأخطر من هذا كله على حساب الدِّين فتكون مرفوضةً تماماً وعلى الإنسان أن يتخلَّصَ منها .

حقيقة
المجاملة أو الإرضاء المفرط للاخرين على حساب نفسك او على حساب غيرك هناك من يخلق علاقة غير واضحه في نظرة الاخرين لك وتبدا العلاقات ضحكه سن ومجامله فقط لانهاء وقت اللقاء فأنت تسببت لنفسك بإلغاء شخصيتك والثقة من قبل الاخرين نحوك.

ختاماً:
جامل من تريد الأمر يرجع لتفكيرك وثقافتك ويخصك .

ولكن ليس على حساب الاخرين لتكسب المدح ورضاء الغير عنك .

 

بقلم الإعلامي : د منصور الغامدي

اترك تعليقاً

You missed

​مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي أبو فهاد يغادر إلى جورجيا للمشاركة في المعرض الدولي ​الدمام – وداد المنٌيع ​في إطار تعزيز الحضور الثقافي السعودي وتوسيع آفاق التواصل الحضاري والتراثي على المستوى الدولي، غادر الأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري (أبو فهاد)، مدير العلاقات العامة بـ صالون الدمام الثقافي ورجل التراث والأصالة، متوجهاً إلى جمهورية جورجيا الصديقة. ​ويأتي سفر الأستاذ “أبو فهاد” تلبيةً لدعوة للمشاركة في فعاليات المعرض الثقافي والتراثي الدولي المقام هناك، حيث يُنتظر أن يحضر فعاليات المعرض ويشارك في أنشطته المختلفة التي تبرز ملامح التراث العريق، فضلاً عن بناء جسور التواصل والتعاون مع الشخصيات والجهات الثقافية والفنية المشاركة من مختلف دول العالم. ​وفي هذا السياق، أكد رئيس صالون الدمام الثقافي، الكاتب والإعلامي عبدالعزيز عطيه العنزي، أن مشاركة صالون الدمام الثقافي في هذا المعرض الدولي تأتي انطلاقاً من حرصه المستمر على إبراز الإرث الثقافي والتراثي السعودي في المحافل العالمية، ومد جسور التعاون الحضاري والثقافي مع مختلف الشعوب، مشيداً بالكفاءات الوطنية الممثلة للصالون والتي تعكس الوجه المشرف للإبداع والأصالة السعودية. ​تمنياتنا للأستاذ ناصر بن فهاد الدوسري بالتوفيق والنجاح في مهمته، وعودة حميدة إلى أرض الوطن سالماً غانماً.