بقلم الأستاذ ماجد غروي-جازان

إغلاق..

قَلِّبْ كما شِئتَ وجهَ جوّالكْ

وانْعَ إلى الشّعرِ ليلَهُ الحالكْ

هل شَغَلَ الصَّدرَ ما يحوكُ بِهِ

أمْ أنَّ فتواكَ مالها مالكْ؟

إنْ شفَّكَ الشّوقُ للرَّحيلِ فقُمْ

شُدَّ القوافي لِقَبْرِ آمالكْ

قَدْ عَلِمَ الشَّعرُ أنَّ صمتَكَ لا

يَلْبَثُُ حتّى يَنَالَ مِن فَالك

ذَلك عهْدُ الحروفِ تعْرِفُهُ

وهَلْ خُلاصٌ يكونُ من ذلِكْ

قِفْ هاهُنا أوْ هُناكَ مُنْتَصِبَاً

لَعلّ تُحيِيكَ بَعضُ أَطْلالِك

مَا أمْهل النَّأْيُ قَلْبَ صاحِبِهِ

يُزَيُّنَ الدَّربَ .. يندُبُ السَّالِكْ

لكنَّما الزَّادُ طَيْفُ سَالِيَةٍ

مُشرَّدٌ تاهَ في فَضَا بالِكْ

وَخَاطِرٌ نَافرٌ مُسَافِرَةٌ

وَاهْتبلتْ مِنْكَ نِصفَ شَوَّالِك

مَا أنْتَ والشّعرُ توأمان ومَا

صلصالُه البكرُ مِثْلُ صلصالِكْ

لَكّنَّهَا خُلَّةٌ مذَبْذَبَةٌ

ما بينَ إِمْحَالِه وإِمْحَالِك

إنْ أشرقتْ في مَداك قَافِيُةٌ

هوتْ أُخَيَّاتُها لآصالك

مُبْطٍ يحثُّ الخطى إلى عَجِلٍ

حيٌّ يزفُّ الحياةَ للهالِك

العزْف يضنيكَ والعُزُوف عَنَا

شَبيهةٌ أنْت كُلّ أحْوالِك

 

اترك تعليقاً