​بقلم المحامية والكاتبة / جوهرة سالم المسعدي

​في فضاء “السوشيال ميديا”، يعتقد البعض أن الأسماء المستعارة هي “درع” يبيح لهم القذف أو السخرية من كرامة الانسان وخلقة الله. لكن في دولة الحق والعدالة، تأكد تماماً: “أنت لست مخفياً كما تظن”

​بفضل الله ثم بفضل رؤية قيادتنا الرشيدة، تربعت المملكة العربية السعودية في مراكز متقدمة عالمياً في الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم المعلوماتية. نظامنا لا يعرف الاستثناء، ولا يوجد أحد فوق القانون مهما حاول التخفي خلف الشاشات.

​حكومتنا الرشيدة سهلت سبل الوصول للحق؛ فالبلاغ اليوم متاح بضغطة زر عبر منصة “أبشر” وتطبيق “كلنا أمن” أو من خلال الأقسام والجهات الأمنية المختصة، وصولاً للإيميلات الرسمية المخصصة لذلك. هذه المنظومة المتكاملة جعلت من المملكة بيئة رقمية آمنة تحمي كرامة الجميع.

​أجهزتنا الأمنية والتقنية تمتلك من القدرات ما يجعل “كشف القناع” عن أي حساب وهمي مسألة وقت لا أكثر. المحاسبة ليست جنائية فحسب، بل تمتد لتشمل (التعويض المالي للحق الخاص) الذي يُلزم المتنمر بجبر ضرر المتضرر نفسياً ومعنوياً. مبالغ التعويض في الحق الخاص قد تكون قاسية، ليعلم المتجاوز أن للكلمة ثمناً باهظاً.

​ختاماً:

نفخر بقيادتنا ونعتز بنظامنا الذي لا يضيع فيه حق. رسالتي لكل متنمر: راجع حساباتك، فكرامة الإنسان بحفظ اللسان وهذا خط أحمر، والقانون بالمرصاد.

اترك تعليقاً