عائشة الجمالي ـ المدينة المنورة

استضاف نادي تاريخ المدينة المنورة أ. د/ خالد محمد اسكوبي لتقديم محاضرة بعنوان “نتائج المسح والتوثيق لمواقع الآثار والكتابات العربية القديمة والإسلامية والرسوم الصخرية والوسوم شمال وجنوب وغرب وشمال شرق المدينة المنورة”.

ضمت المحاضرة أهم ثلاث ركائز لتحقيق لقاء مثري وهادف:

أولى الركائز: اختيار المحاضر المناسب لهذا النوع من المحاضرات.
وثاني الركائز: المكان المستضيف.
وثالث الركائز: المقدم المتمكن في إدارة الحوار.

فكانت انطلاقة اللقاء بقيادة الأستاذ عدنان عيسى الحربي رئيس نادي تاريخ المدينة المنورة.

عُقدت المحاضرة في مركز الأزهري الاجتماعي في المدينة المنورة، الذي يُعد من أبرز المراكز الثقافية في المنطقة. وقد شهدت المحاضرة تميزاً حضورياً واسعاً من المهتمين بتاريخ المدينة المنورة وثقافتها الغنية.

كانت انطلاقة اللقاء مع الإعلامي القدير خالد المورعي، الذي أظهر براعته وإبداعه في إدارة هذا اللقاء، بدايةً من تقديم الترحيب بالضيف والحضور والسرد الجميل الممتع لسيرة ذاتية أ. د/ خالد محمد اسكوبي الثرية، حيث سلط الضوء على مسيرته وإنجازاته العلمية، وطرح الأسئلة التي تعكس فهم المورعي العميق لمجال الضيف، مما ساعد في إبراز النقاط الرئيسية في سيرته الذاتية بطريقة سلسة وواضحة.

افتتح الدكتور خالد المحاضرة بتقديم نبذة عن أهمية الآثار في فهم التاريخ الإسلامي والعربي، موضحاً كيف تُعد الكتابات والرسوم الصخرية بمثابة نافذة على الماضي. ثم انتقل إلى استعراض نتائج المسح الذي قام به فريقه، والذي شمل جرد وتوثيق المواقع الأثرية في المناطق الشمالية والجنوبية والغربية والشمالية الشرقية.

وأبرز المحاضر الكثير من الاكتشافات المثيرة، بما في ذلك النصوص القديمة التي تعود إلى عصور مختلفة، مما يسهم في فهم أعمق للتراث الثقافي في المدينة. وفتح باب النقاش بعد انتهاء العرض، حيث تفاعل الحضور مع الدكتور خالد بأسئلة تتعلق بكيفية الحفاظ على هذه الآثار وأهمية توثيقها للأجيال القادمة.

كانت المحاضرة تجربة غنية بالمعلومات، أثرت في الحضور وعززت من تقديرهم لإرث المدينة المنورة التاريخي والثقافي.

اترك تعليقاً