بقلم: امال الفقية

عندما يتقدّم المبدعون إلى الواجهة، وتُقاس النجاحات بالأثر لا بالظهور العابر، يبرز اسم صالح عبدالله الصواط بوصفه أحد الأسماء التي صنعت حضورها بثبات في المشهد الإعلامي.

تميّز الصواط بأسلوبه المهني المتزن، وقدرته على تقديم تغطيات إعلامية نوعية تحمل عمق الفكرة ودقة المعلومة، ما جعله حاضرًا بفاعلية في مختلف المواقع والفعاليات التي شارك في تغطيتها. لم يكن حضوره مجرد نقل للحدث، بل قراءة واعية له، وصياغة إعلامية تعكس فهمًا حقيقيًا لدور الإعلام في صناعة الوعي.

وفي كل مساحة عمل تواجد فيها، أثبت الصواط أن الإبداع لا يرتبط بالمكان بقدر ما يرتبط بالفكرة، وأن الإعلامي الحقيقي هو من يترك بصمته أينما حلّ، من خلال محتوى مهني يحترم عقل المتلقي ويعزز قيمة الرسالة الإعلامية.

هذا التميّز لم يمر مرور الكرام، إذ تُوّج صالح عبدالله الصواط بحصوله على أول نجم من نجوم الغد، في خطوة تؤكد استحقاقه لهذا التكريم، وتمنحه دفعة جديدة لمواصلة العطاء والإبداع ضمن مسيرته الإعلامية.

ويُعد هذا التتويج تأكيدًا على أن نجوم الغد لا يُصنعون بالصدفة، بل بالعمل الجاد، والالتزام المهني، والرؤية الواضحة، وهي الصفات التي اجتمعت في تجربة الصواط، لتجعله نموذجًا للإعلامي الطموح الذي يمضي بثقة نحو آفاق أوسع من التميّز.

اترك تعليقاً