عبد القادر عوض رضوان – جدة
أكد المستشار الاقتصادي، رئيس مجلس إدارة جمعيتي “أواصر الخيرية” لرعاية الأسر السعودية في الخارج، و “تيسير” لمساعدة ذوي الإعاقة على الزواج الدكتور توفيق بن عبد العزيز السويلم أن جمعية البر بجدة تمثل واجهة حضارية للعمل الاجتماعي التنموي، ونموذجاً ريادياً في صناعة الأثر المجتمعي المستدام الذي يعكس أهدافها المنبثقة من رؤيتها الاستراتيجية، ورسالتها في تقديم مبادرات تنموية مبتكرة ومستدامة للمستفيدين من خدماتها من الأسر والأيتام ومرضى الكلى.
وعبَّر الدكتور السويلم خلال زيارته للجمعية التي التقى خلالها معالي رئيس مجلس الإدارة الدكتور سهيل بن حسن قاضي، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ محمد سعيد أبو ملحة، والرئيس التنفيذي م. محي الدين حكمي، عن اعتزازه بالتحولات الملحوظة التي لمسها في مخرجات الجمعية والتي تعكس رؤيتها في صناعة الأثر من خلال حزمة من البرامج والأنشطة النوعية المتواكبة مع رؤية المملكة 2030، مؤكداً أهمية نقل هذه التجارب الى مختلف الجمعيات في مناطق المملكة للاستفادة منها في إطار العمل التكاملي الذي يساهم في تعزيز مسارات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة التي أولت القطاع غير الربحي اهتماماً خاصاً، وحرصت على إعلاء قيمته وتعظيم أثره، باعتباره أحد القطاعات الريادية الواعدة التي تساهم في دفع عجلة النمو والازدهار.
كما زار الدكتور توفيق السويلم مركز عبد الكريم بكر الطبي لغسيل الكلى التابع للجمعية، واطلع على الخدمات التي يقدمها لمرضى الكلى، الى جانب الرعاية النفسية والاجتماعية، مؤكداً أن مراكز الغسيل الكلوي التابعة للجمعية تعتبر أحد النماذج المضيئة للعمل الخيري الذي تمتد فيه الأيادي البيضاء لمساعدة المرضى من مختلف الجنسيات، بما يعكس الصورة المشرقة لبلادنا التي جعلت العمل الإنساني المستدام نهجاً ثابتاً في سياساتها، مُحققة الريادة العالمية في العطاء ودعم الاستقرار والتنمية البشرية، وبما يجسد ثقافة المجتمع السعودي المستمدة من أصالته وقيمه الدينية والأخلاقية.
يذكر أن جمعية البر بجدة تعمل منذ تأسيسها عام 1402 على تقديم حزمة من الخدمات التي تلامس حاجات الأسر والأيتام ومرضى الكلى، وهي تعمل وفق رؤيتها الاستراتيجية على تحقيق الريادة في صناعة الأثر المجتمعي المستدام، من خلال حزمة من المبادرات التنموية التي تراعي أفضل الممارسات المؤسسية.
