بقلم: فوز الشلاحي
يُعد الشاي أكثر من مجرد مشروب تقليدي، إذ تشير المعطيات الطبية إلى أن تناوله باعتدال قد يساهم في التخفيف من حدة بعض أنواع الصداع. ويُعزى ذلك إلى احتوائه على نسب معتدلة من “الكافيين” ومضادات الأكسدة، التي تعمل بدورها على تحسين تدفق الدم وتهدئة الجهاز العصبي.
وفي سياق الطب البديل، تبرز بعض أنواع الشاي العشبي، مثل النعناع والبابونج، كخيارات فعالة لامتلاكها خصائص مهدئة تساعد في تقليل التوتر المصاحب للصداع.
ورغم هذه الفوائد، يؤكد الأطباء والمختصون أن الشاي يظل عاملاً مساعداً ضمن نمط حياة صحي، وليس بديلاً جذرياً عن العلاج الطبي المتخصص في الحالات المرضية المستمرة.