فهد السميح _الهند – متابعات:
أكد رجل الأعمال والرئيس التنفيذي والمستشار الاستراتيجي السعودي حامد دخيل أن رؤية السعودية 2030 أسهمت في إعادة صياغة المشهد الاستثماري في المملكة، وفتحت آفاقًا واسعة للشراكات الاقتصادية مع الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الهند تمثل شريكًا استراتيجيًا مهمًا في هذا المسار.
وجاء ذلك خلال زيارة رسمية ومهنية قام بها إلى جمهورية الهند، التقى خلالها بعدد من كبار المستثمرين ورواد الأعمال وصنّاع القرار، وبحث معهم فرص التعاون والاستثمار المشترك في قطاعات الاقتصاد الجديد، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز المصالح المتبادلة بين البلدين.
وأوضح دخيل أن التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة نقلتها من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وأسهمت في خلق بيئة استثمارية جاذبة تقوم على تمكين القطاع الخاص، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية، وبناء شراكات قائمة على نقل المعرفة والخبرة التشغيلية.
وأشار إلى أن السوق الهندية، بما تمتلكه من قاعدة صناعية وتقنية متقدمة وكفاءات بشرية عالية، تشكل شريكًا طبيعيًا للمملكة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التقنية الرقمية، والخدمات اللوجستية، والطاقة، والسياحة، والتعليم، والإعلام الجديد، والرياضة.
وفي الجانب الأكاديمي، شملت الزيارة لقاءات تعليمية ومشاركات فكرية تناولت دور التبادل المعرفي في دعم العلاقات الاقتصادية وبناء جسور تعاون طويلة الأمد بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند.
وأكد دخيل في ختام تصريحاته أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في الشراكات السعودية – الهندية، يقوم على الاستثمار المشترك وتبادل الخبرات وبناء نماذج أعمال عابرة للأسواق، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في مسار التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة.