بقلم عبدالعزيز عطيه العنزي
بين الهجير وتهجير
يتبدّل اسم النار،
والهِجريُّ يتعثّر في ظلّه
كنقطةٍ نسيت لماذا وُضعت.
الغربة لا تسكنني،
أنا أسكن خطأً في خريطتها،
والوحدةُ كائنٌ ثالث
لا أنا ولا غيري،
يأكل الوقت من الداخل
ويترك القشور للذاكرة.
الجرح؟
ليس لي.
إنه قطعةٌ سقطت من فكرةٍ قديمة
حين حاولت أن تفهم نفسها،
ومنذ ذلك الحين
وهي مهجورة
تتظاهر بأنها جسد.
اللغة لا تُقال هنا،
اللغة تُرتَكَب،
حروفٌ تمشي مقلوبة،
ومعانٍ تلبس أقنعتها بالعكس،
وطلاسمُ تعرف الطريق
لكنها ترفض الوصول.
الفلسفة
ليست حكمة،
هي عطبٌ جميل
حين يفكر السؤال بنفسه
ولا يجدك.
وفي النهاية—
لا نهاية.
فقط صمتٌ
يحدّق فيك
وكأنه يتذكّر اسمك
بخطأٍ متعمّد.