بقلم:عبدالعزيز عطيه
ما الذي جنته عينيّة
حينما مسّها
ليلٌ ترافضت فيه النجوم؟
هل أخطأتْ لأنها آمنت بالضوء،
أم لأن العتمة
جاءت مقنعة بالحلم؟
أسأل قلبي:
وماذا جنيتُ أنا
حتى تجعلينني
أُرافض نفسي
في كل مكان؟
في وجوهٍ أعرفها،
وفي جواراتٍ أحصيها
كأنها
مسافات لا تنتهي.
أمشي…
والقلب يسبقني
ثم يخذلني،
كأنه يقول:
لسنا على اتفاق
منذ تلك الليلة.
تقول لي العينيّة من داخلي:
الرؤية ليست ذنبًا،
والنجاة ليست وعدًا.
من يرى أكثر
يتألم أكثر.
ويهمس القلب:
أنا لا أرافضك،
أنا فقط
أبحث عنك
في مكانٍ لم تعد فيه.
فأصمت،
وأدع النجوم تواصل خصامها،
وأتعلم
أن بعض الأسئلة
لا تُجاب،
بل تُعاش.